شهد قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية نموًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة لاسيما بعد إطلاق استراتيجية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتطوير القطاع، والاستثمارات الضخمة لتطوير البنية التحتية وإنشاء شركات، أو الاستحواذ على شركات عالمية أو الاستثمار بها من خلال مجموعة سافي للألعاب التي تقود القطاع.
وقبل ذلك بسنوات كانت هناك جهود منفردة لتأسيس استديوهات ألعاب طورت ألعاب رائجة ربما لا يعرف معظمنا أنها سعودية، في الوقت الذي انطلقت فيه منصات رياضات إلكترونية عالمية من السعودية.
للتعرف على قطاع الرياضات الإلكترونية وتطوير الألعاب وأهم المؤثرين فيه حمّل التقرير (من هنا).